| نحو المؤتمر العلني الخامس لحزبنا الشيوعي |
|
|
|
| الكاتب/ jocp | |
| السبت, 10 تموز 2010 | |
|
يلتئم في منتصف الشهر الجاري المؤتمر العلني الخامس لحزبنا الشيوعي الأردني بحضور مندوبين جرى اختيارهم من خلال مؤتمرات المنظمات الحزبية في كافة المناطق التي للحزب تواجد تنظيمي فيها. وسيناقش المؤتمر مشروع البرنامج السياسي المعدل، والتقرير السياسي المقدم للمؤتمر، وتقرير اللجنة المركزية عن أعمالها خلال الفترة المنقضية على انعقاد المؤتمر العلني السابق. كما سيتم انتخاب لجنة مركزية تقود عمل الحزب في الفترة القادمة بالاضافة الى أعضاء لجنة الرقابة الحزبية. وسيعقد الحزب مؤتمرا استثنائيا لمناقشة واقرار التعديلات على النظام الداخلي. تتسم المؤتمرات الحزبية بأهمية استثنائية، او هكذا مفترض، في حياة حزبنا. فهي أعلى هيئة حزبية ، تتولى عملية تقويم ومراجعة نشاط الحزب وعمله متعدد الوجوه والأشكال، ويفترض فيها أن تعمل العقل الجماعي في تحليل المرحلة التي انقضت باعارة الانتباه لسلبياتها أكثر من ايجابياتها، بما يحقق الاستفادة من الأخطاء وتلافي النواقص وتجاوز العثرات، ورسم الخطط الكفيلة بمعاظمة الانجازات على كافة الصعد، على صعيد البناء الحزبي الداخلي، والارتقاء بأشكال ادارته ، وتعزيز الديمقراطية في حياته الداخلية، وعلى صعيد تعزيز دوره في الحياة السياسية للبلاد، والنهوض بما هو مأمول منه ومفترض فيه، في مواجهة السياسات الخاطئة التي ينتهجها التحالف الطبقي الحاكم والتصدي لتداعياتها على الأوضاع المعاشية لأوسع الفئات والطبقات والشرائح الاجتماعية المتضررة منها. ويتعين عليه كذلك تطوير اشكال ووسائل الدفاع عن مكتسبات الجماهير الشعبية وحرياتها الديمقراطية والعامة. مؤتمر حزبنا القادم سيتوقف عند المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعاني منها مجتمعنا الأردني. وتتضمن مشاريع الوثائق المعروضة على المؤتمرين للنقاش ليس فقط تحليلا لهذه المعضلات، بل وحلولا لها تستند الى معطيات هذا التحليل الملموس في ضوء الظرف الملموس. وادراكا من الشيوعيين لطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، وهي مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية، وما تطرحه من مهام على الحزب وسائر مكونات التحالف الشعبي الواسع ذي السمات الوطنية الديمقراطية، وهو التحالف البديل للتحالف الطبقي الحاكم، سيعير مؤتمر الشيوعيين الأردنيين اهتماما لتطوير أشكال النضال المشترك مع سائر الأحزاب والقوى الوطنية، مع اعارة اهتمام خاص لتعزيز وتطوير العلاقات مع الأحزاب والقوى والشخصيات اليسارية والوطنية الديمقراطية، سواء في إطار التيار الوطني الديمقراطي، وبذل مزيد من المساعي والجهود لتوسيع صفوفه، والانفتاح على كافة الاقتراحات والمبادرات الرامية الى تحويله الى تيار جامع لكافة مكونات التيار الوطني والديمقراطي. كما سيقوم يتحليل تجربة العمل المشترك ضمن اطار لجنة تنسيق أحزاب المعارضة الوطنية. ونأمل أن يخرج المؤتمر باقرار مبادرات تقود الى تطوير العمل والنضال المشترك ، سواء من خلال التيار الوطني الديمقراطي، أو لجنة التنسيق أو أية أطر أخرى يرتئيها المؤتمرون ناجعة وفعالة في تحسين مناخات وشروط النضال الوطني والديمقراطي العام. يتطلع الشيوعيون الى أن تسود أعمال مؤتمرهم الروح الرفاقية العالية، وأن يتوج بقرارات تسهم في تعزيز وحدتهم الداخلية، واختيار الأكفأ لقيادة عمل الحزب في المرحلة القادمة بعيدا عن أي تعصب لأوضاع تنظيمية كانت قائمة حتى وحدة الشيوعيين، وبمعزل عن اية حساسيات شخصية أو معايير غير معايير الكفاءة والالتزام بالنظام الداخلي وبأهداف الحزب، والتفاني في تنفيذ المهمات الموكلة اليه. هل لنا أن نعول في هذا المؤتمر على استلهام أفضل التقاليد الديمقراطية والثورية التي دشنها أحد القادة العظام للطبقة العاملة الروسية والعالمية ومفجر انتصارحزبها الثوري المظفر في اكتوبر المجيد، فلاديمير لينين؟ قيادة الحزب تتطلع ، عملت وتعمل من أجل ذلك . |
| < السابق | التالى > |
|---|