الحزب يطالب بوضع حد للاعتداءات الصهيونية على المقدسات PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ jocp   
الخميس, 25 شباط 2010

ان إقدام حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية المتطرفة على ضم الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ومسجد الصحابي بلال بن رباح في بيت لحم الى المواقع الاثرية اليهودية، يعتبر تصعيدا جديدا وخطيرا في سياسات ضم الأرض وإلحاقها وتوسيع سياسات السطو على التاريخ والحضارة الانسانية في الاراضي الفلسطينية ومحاولة لطمس هويتها إضافة الى كونها تعميما لسياسة الاستيطان التي تهدف الى فرض سياسة الامر الواقع وادارة الظهر لكل القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وبالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

ان اقدام دولة الاحتلال على اتخاذ مثل هذه الخطوة الممعنة في العدوانية والتحدي تشير بكل وضوح الى انها تعمل جاهدةً على استثمار الاوضاع السيئة عربيا وفلسطينيا لتحقيق مكاسب جديدة من جهة ولزيادة وتوسيع الضغوط على الجانب الفلسطيني من جهة ثانية.
ويبدو جليا ان الانقسام الفلسطيني يتحول تدريجيا الى سلاح فعال بيد القوى الصهيونية واداة لتوسيع تجاوزاتها وتحدياتها، كما ان الوضع العربي الضعيف والمهلهل يشكل حاضنة لنوايا اسرائيل العدوانية والتي تستند الى الدعم الامريكي غير المحدود.

واننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الاجراءات العدوانية، التي تضاف الى الحفريات حول المسجد الاقصى ندعو الى اوسع اشكال التحرك فلسطينيا وعربيا لوضع حد لهذه العدوانية المنطلقة من عقالها.
ونطالب بـ :
1- وضع حد سريع للانقسام الفلسطيني باعتباره الرد الاهم في وجه هذه العدوانية.
2- القيام بتحرك عربي رسمي سريع وموحد على مختلف الصعد الاقليمية والدولية وبذل الجهود لتفعيل القرارات الدولية واحكام محكمة العدل الدولية الخاصة بجدار الفصل العنصري والاجراءات المطلوبة في تقرير غولدستون. والمطالبة بالتدخل السريع والفعال من منظمة اليونسكو لوضع حد لهذا العدوان على الحضارة الانسانية.

 
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية


تحلـيـل إخبــاري

 

أحوال العالم العربي ما فتئت تبعث على الأسى، ولا زالت استجابة نظامه الرسمي للتحديات الداخلية والخارجية المتعاظمة التي تجابهه واهنة...

ابحث في الموقع

الارشيف