|
الموت يغيب الرفيق بشار مخامرة |
|
|
|
|
الكاتب/ jocp
|
|
الاثنين, 25 كانون الثاني 2010 |
|
غيب الموت ليلة الاثنين 4/1 الرفيق بشار مخامره. وقد شكل رحيله المبكر صدمة وفجيعة لنا جميعا، نحن رفاقه وزملاؤه وأصدقاؤه. وبالكاد صدق المشيعون، وكانوا بالمئات، أن الجسد المسجى في التابوت يعود لبشار الذي كان لبضع ساعات أو أيام خلت حاضرا في أي مكان كان يفترض أن يكون فيه. لم تكن تبدو عليه معالم الوهن والاعتلال، كان دائب الحركة والنشاط، وكان معتقدا، بل موقنا، أنه ما زال لديه متسع كافٍ من الوقت لتحقيق آماله وطموحاته، التي تجاوزت الطموحات الشخصية والذاتية لمن هم في مثل سنه لتشمل أشواق وآمال شعبنا في الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي.
صحيح أن رفيقنا الراحل لم ينسب لنفسه دورا بارزا في حياة الحزب الداخلية أو في نشاطه متعدد الميادين والمجالات، لكن من كان على صلة تنظيمية به لمس عن قرب حدبه على الحزب وخبر حرصه الشديد على تعزيز دوره في حياة المجتمع والبلاد، وتقديم أي دعم يطلب منه أو تنفيذ أي مهمة توكل اليه حزبية كانت أم نقابية أم إنسانية دون تأفف أو تثاقل.
كان الرفيق بشار قريبا من كل من طلب مساعدته، لم يبخل بمال ولا جهد لتحقيق ما اعتقد أنه جدير بأن يتجسد في حياة نقاباتنا المهنية، ولا سيما نقابة المهندسين، وبأن يتكرس في حياتنا السياسية والحزبية، لم يتخلف عن حضور أي نشاط سياسي أو حزبي رغم أعماله وانشغالاته الكثيرة، لم يختلق الأعذار لكي يتغيب.
تركنا بشار وهو في قمة عطائه، وهو يدخر طاقة وحيوية لا حدود لهما لبذل مزيد من الجهد لتطوير عمل المنظمات الحزبية وفروع التيار الوطني الديمقراطي في مكان سكناه ومواقع عمله المتعددة، كانت لديه برامج وخطط شرع في امتلاك وسائل وسبل تحقيقها، لكن الموت عاجله مسبباً لوعة وحسرة ليس فقط لأسرته وعائلته وذويه، بل ولكل رفاقه وأصدقائه.
إن حزبنا إذ ينعى بمزيد من الحزن وعميق الأسى الرفيق الدكتور المهندس بشار مخامره، يتقدم من زوجة الفقيد ونجله وكريمتيه، ومن اشقائه وشقيقاته وعموم أفراد عائلة المخامرة والداؤود الكرام، ومن كافة اصدقائه وزملائه بأحر مشاعر العزاء والمواساة، مؤكدا لهم جميعا أن ذكرى الفقيد العزيز ستبقى حية في وجدان وضمير الحزب، قيادة وكوادر وأعضاء.
|