بيان سياسي صادر عن أحزاب شيوعية وقوى يسارية عربية وفلسطينية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للعدوان ال PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ jocp   
الأحد, 03 كانون الثاني 2010
 

في الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة أصدرت الأحزاب الموقعة أدناه هذا البيان...مذكرة بالبطولة التي أبداها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والبسالة العالية لمقاتلي الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية والتضامن الفعال الذي أبدته شعوب الأمة العربية وجميع قوى الحرية والتقدم في العالم.

 

هذا العدوان الغاشم الذي استخدمت فيه إسرائيل كافة صنوف الأسلحة البرية والبحرية والجوية بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً، مما أدى إلى استشهاد ألف وخمسمائة من الشهداء نصفهم من النساء والأطفال، وما يزيد عن ستة آلاف من الجرحى، ودمرت فيه آلاف المنازل والمؤسسات العامة والمدارس ودور العبادة بما فيها مؤسسات دولية، كما دمرت البنية التحتية وآلاف الدونمات من الأراضي الزراعية. لكن إرادة الشعب الفلسطيني وصموده في الدفاع عن أرضه وحقوقه الوطنية كان أشد مضاء من كل آلة الحرب العدوانية الإسرائيلية تلك.

وحتى اليوم ما زال قطاع غزة يخضع لحصار ظالم، ويحرم أبناؤه من وسائل الحياة. ولم تتخذ إجراءات لإعادة بناء ما دمرته الحرب العدوانية الإسرائيلية. كما يستمر الاحتلال بسياسة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإقامة مئات من الحواجز بين المدن والقرى والمخيمات في الضفة الفلسطينية المحتلة، وفي سياسة تهويد القدس وتغيير طابعها الديموغرافي.

ويؤكد البيان على ضرورة تعميق المقاومة الفلسطينية المسلحة والجماهيرية وإنهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة الاحتلال. ويترافق هذا مع غياب استراتيجية عربية موحدة أو حتى تضامن عربي يوحد الجهود والطاقات العربية في دعم الشعب الفلسطيني وتحرير الأراضي العربية المحتلة كافة، خاصة بعد سقوط أوهام المراهنة على إدارة أوباما التي لم تتغاض فقط عن جرائم العدو بل سهلت له عدم الالتزام بقوانين الشرعية الدولية وقراراتها ومنها بالتحديد، القرار المستند إلى تقرير القاضي جولدستون.

إن انتصار إرادة الشعب الفلسطيني في غزة على آلة العدوان الجهنمية، وانتصار المقاومة الوطنية اللبنانية في دحر عدوان تموز 2006، وامتلاكنا لقوة الحق تؤكد إمكانية النصر على العدو الصهيوني المدعوم من الإمبريالية الأميريكية. إلا أن الوصول إلى انتزاع حقوقنا الوطنية والقومية يتطلب ترتيب البيت الوطني الفلسطيني والعربي الداخلي من خلال إنهاء الانقسام والعودة إلى الحوار الوطني الفلسطيني الشامل واستعادة الوحدة في الأوضاع الفلسطينية الداخلية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واتفاق القاهرة.

إننا في الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نتوجه بالتحية لأرواح الشهداء وإلى الجرحى وإلى كل من مازالوا مشردين تحت الخيام. وندعوا إلى فك الحصار عن قطاع غزة الباسل وإلى فتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح لتوفير متطلبات الحياة وإعادة بناء ما دمره العدو في قطاع غزة، والامتناع عن بناء الجدار الفولاذي، وإلى إعادة بناء ما هدمه العدوان. كما ندعو المجتمع الدولي وكل المدافعين عن الحرية والتقدم والسلام في العالم إلى تنظيم جهد مكثف لوقف مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات الصهيونية في الضفة الفلسطينية المحتلة ومواجهة سياسة تهويد القدس ووقف أعمال الاغتيال والاعتقال اليومي ورفع الحواجز، وإلى جلب مجرمي الحرب من القادة الصهاينة إلى المحاكم الدولية على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما ندعو إلى تضامن عربي فعال لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية المستمرة لتحرير كل الأراضي العربية المحتلة وللعمل على بناء مجتمعات عربية تجسد طموحات شعوبنا في التقدم والمساواة والتنمية والحريات الديمقراطية والتعددية السياسية.

المجد للشهداء،

الحرية للأسرى،

 النصر لشعوبنا المناضلة.

 

الحزب الشيوعي الاردني           الحزب الشيوعي السوري          الحزب الشيوعي اللبناني

حزب الشعب الفلسطيني        الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين       الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 
< السابق   التالى >

القائمة الرئيسية


تحلـيـل إخبــاري

 

أحوال العالم العربي ما فتئت تبعث على الأسى، ولا زالت استجابة نظامه الرسمي للتحديات الداخلية والخارجية المتعاظمة التي تجابهه واهنة...

ابحث في الموقع

الارشيف