إنّ
الفلسفة هي تصورٌ ما للعالم، وهذا تعريف شائع، والأخذ به يعني أن ثمة أفكاراً نأخذ
بها تدور حول الإنسان والمجتمع والتاريخ والعالم، بشرط أنْ ينتظمها تصور واحد.
والتأويل الماركسي يتناول أن البشر يعون مشاكلهم عن طريق
إدراك التعارض بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج على صعيد الأيديولوجيا، لكنها أي
الفلسفة الماركسية تنوي إنجاح المشروع الإنساني بتغيير الشرط البشري، ولا تكتفي
بتأويل التاريخ
- البحث العلمي: الوسيلة التي يمكن بواسطتها الوصول الى حل مشكلة محددة او اكتشاف
حقائق جديدة عن طريق المعلوماتية، وهو الطريقة الوحيدة للمعرفة حول العالم،
والمفهوم مترجم عن الانكليزية Scientific Research.ويعتمد البحث العلمي على الطريقة العلمية،
والأساليب المنظمة الموضوعة في الملاحظة وتسجيل المعلومات ووصف الاحداث وتكوين
الفرضيات. والبحث يعرف انه مجموعة من المعلومات عن شيء محدد، ودائما يكون مرتبطاً
بالعلم وطرائقيته. والبحث العلمي يفسح المجال للاطلاع على مختلف المناهج واختيار
الأفضل منها، ويخلق الشخصية المستقلة من حيث التفكير والسلوك والانضباط والحركة!
خلال العقود الاخيرة من القرن المنصرم وأوائل القرن الحالي، واثر انهيار المعسكر الاشتراكي تعززت النزعات العنصرية في اميركا واوروبا وظهرت الكتابات الفكرية والفلسفية التي تحلل حركة التاريخ على أساس صراع بين الحضارات. ومن بين أبرز الكتابات التي ظهرت في هذا الاتجاه كتاب (فوكوياما) نهاية التاريخ وكتاب (هنتنغتون) صراع الحضارات. وكلاهما بنى أفكاره واستنتاجاته على أساس ان لا تصالح بين الحضارات والثقافات، وان الصدام واقع لا محالة، والأمر مسألة زمن. وأن ما يطفو من صراعات على سطح عقود القرن العشرين انما كانت صراعات وتسميات خادعة. ولكنها في جوهرها صراع ثقافات وحضارات أخذ تسمية الصراعات الطبقية حينا والايديولوجية حيناً آخر، غير انها في جوهرها كما يؤكد (هنتنغتون) صراع ثقافات لا غير. وضرورات تاريخية قدرية ولا مناص منها كما يؤكد (فوكوياما).